عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

الإنتقالي يضع شروطاً لوقف رفضه للشرعية ويكرر سيناريو “الميسري” في سقطرى..“تقرير“..!

عقبة نيوز – متابعات… “تقرير”

في خطوة يصفها مراقبون بالمراوغة.. وافق المجلس الإنتقالي المدعوم إماراتياً، على العدول عن قراره المتمثل بإعلان حالة الطوارئ والإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، شريطة أن يتم تنفيذ بنود الشق السياسي في إتفاق الرياض. ورحب المتحدث الرسمي بإسم المجلس الإنتقالي، المدعوم إماراتياً، نزار هيثم، بالدعوة السعودية إلى العودة لتنفيذ إتفاق الرياض.

وقال هيثم، في مقابلة له مع صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية:

“إن موقف المجلس ثابت بشأن إتفاق الرياض، لولا مماطلة الحكومة الشرعية غير المبررة، بشأن تعيين حكومة مناصفة ومحافظ ومدير أمن لعدن”.

ولفت إلى إنهاء المشكلة بالنسبة للإنتقالي في حال تنفيذ تلك القرارات. مطالباً السعودية بتنفيذ بنود الشق السياسي فوراً، ودون تأخير بحسب ما تم الإتفاق عليه في الرياض في نوفمبر الماضي.

تصريحات ناطق الإنتقالي تكشف، بحسب سياسيين،مساومة المجلس للسعودية، ورهن إلغاء “الإدارة الذاتية” وقراره الأخير الذي وُصف بالتمرد ، بتنفيذ البنود السياسية، بعد رفضه تنفيذ ما يخصه من بنود الإتفاق منذ ستة أشهر.

وكان الإنتقالي قد أعلن قبل أيام إدارة ذاتية للمحافظات الجنوبية، في خطوة يراها مراقبون أنها تنسف الإتفاق الذي وقع عليه مع الشرعية في الرياض. في حين يرى سياسيون أن خطوات الإنتقالي وقراره الأخير بضوء أخضر سعودي وباتفاق سري بين أبو ظبي والرياض .

الى ذلك جدد الناطق بإسم الإنتقالي في تصريح آخر رفضه للشرعية وعودتها في تصريح أعتبره مراقبون بالتناقض والمراوغة من قبل الإنتقالي.

وكانت القوات الموالية للمجلس الإنتقالي الجنوبي قد تمكنت من فرض سيطرتها في جزيرة سقطرى، بعد مقتل مواطن سقطري.

وجرت أمس الجمعة وساطة من التحالف لمنع مزيد من التصعيد، بعد هزيمة قوات يتهمها الجنوبيون بأنها موالية للمنطقة العسكرية الأولى في سيئون التابعة للواء علي محسن الأحمر.

وبحسب مصادر محلية: هاجمت القوات الجنوبية نقاطاً توالي محور تركيا – قطر في الصراع الإقليمي، برئاسة فهمي محروس المعين محافظاً للمحافظة.

بعد أن أطلقت النقاط النيران على شاب سقطري موالي للإنتقالي، تشهد الجزيرة توتراً منذ أشهر، واعتقلت قوات محروس قبل أسابيع وجهاء وقيادات محلية في سقطرى اتهمتهم بموالاة الجنوب.

وظهر “محروس” أمس في فيديو محاطاً بحراساته في مشهد أعاد للأذهان ظهور أحمد الميسري وصالح الجبواني قبل مغادرتهم عدن في أغسطس الماضي.

وفي الفيديو يعترف محروس بسيطرة القوات الجنوبية ويقول: تمكنا من إيقاف تقدمهم وأبلغنا من الرئاسة أن التحالف سيقوم بتأمين الجزيرة.

وقالت مصادر محلية في سقطرى أن قيادات القوات الجنوبية إلتقت بممثلي التحالف وتطالب بمحاكمة محروس بتهمة قتل وإعتقالات لأبناء سقطرى والخضوع لأجندة متآمرة عليها.

وفي التسجيل المصور يقول محروس أن “أبناء الضالع ويافع وأبين قادمون لقتل السقطريين”، وهو ما أثار انتقادات لخطابه، وذكره جنوبيون ومن أبناء سقطرى بأن ما قام بها من الاعتقالات والقتل كلها وقعت في أبناء سقطرى أنفسهم.

 

قد يعجبك ايضا