عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

“السعودية قادرة على احتلال إيران خلال 24 ساعة”

يحي الرباط

يقول “بيتر سالزبري”: (إنّ حرب السعودية في اليمن كانت لهدف استعراض قوتها في المنطقة، إلا أنّ العكس قد حدث) رجالٌ يحملون بنادق وخناجر تفوقوا على جيش من المرتزقة بأحدث الأسلحة الأميركية…

هذه ليست دِعاية أو دُعابة، بل فكرة تمّ حشوها في رؤوس حكام السعودية، فصدّقوها.

ربما يفعلونها.. لكن بعد ثاني كأس وابتسامة إغراء من غانية شقراء، يمكن أن يحتل الجيش السعودي إيران خلال أربع وعشرين ساعة،،
هذا إذا كان في السعودية شيء اسمهُ جيش من الأساس.

تساءل مركز فيريل عمن من يقف وراء “حشو ونفش” رأس حكام السعودية ويصوّر لهم النصر وبهذه السهولة.
وأجاب: بشكلٍ مُباشر، هناك شخصان يُخططان لحكام السعودية للفترة القادمة؛ وهما نتنياهو وكوشنر، أي الولايات المتحدة وإسرائيل. وهذا يُعطينا فكرة عن القادم. 
وأضاف: إسرائيل والولايات المتحدة تدفعانِ السعودية للاشتباك العسكري المباشر مع إيران، وقد ينجرُّ السعوديون لهذه المهلكة.

أما عن اشتعال حربٍ شاملة بين دويلات الخليج وإيران، فهو أمرٌ مُحتمل جداً وغير مُستبعد،
لكن هل تستطيعُ هذه الدويلات الصمود أمام الجيش الإيراني؟

السعودية وحدها، تنفقُ على جيشها 9 أضعاف ما تنفقهُ إيران، وتمتلك أحدث ترسانة أسلحة أمريكية.. لكن ببساطة، خلال ساعات سيكون الجيش الإيراني في الرياض،
وهذا ما يؤكده أهل العقل جميعهم.

لدى السعودية رصيدٌ من الفشل والهزائم، ما يكفيها أن تخجل”.
فشلت في سوريا أن تُنصب أذناباً لها، بتحالف كل شقيقاتها الخليجيات وألف جماعة إرهابية أخرى.
فشلت في العراق، وفي لبنان، ومع دويلة قطر.
أما الفشل والهزيمة الكبرى التي مُنيت بها، فكانت في اليمن.. إذ يقول “بيتر سالزبري” الباحث في المعهد الملكي البريطاني للدراسات الدولية: (إنّ حرب السعودية في اليمن كانت لهدف استعراض قوتها في المنطقة، إلا أنّ العكس قد حدث) رجالٌ يحملون بنادق وخناجر تفوقوا على جيش من المرتزقة بأحدث الأسلحة الأميركية…
ويضيف، السعودية ومعها عدة دول لم تستطع التغلّب على الجيش اليمني الذي يقبعُ في المركز 64 عالمياً، علماً أن إنفاق السعودية العسكري يساوي 40 ضعفاً!! فكيف ستواجهُ الصواريخ الإيرانية؟
ويكمل، جاءنا الجواب السعودي: (سوف تدعمنا جيوش الناتو وسوف نحتلُّ إيران خلال 24 ساعة… وسوف ترى). سوف وسوف، يبدو الأمر مضحكاً حدّ الشفقة.

على الرغم من الحقيقة الواضحة وكل هذه الهزائم، لم تتعلم السعودية ولن تعرف حجمها الطبيعي،
نعم، ففي رؤوس السعوديين، شعباً وحكاماً، تم ترسيخ أن “الجيش السعودي من أقوى الجيوش العالمية وأنهم قوة عظمى”.

أخيراً ..
إذا كانت السعودية تتلاشى قبل حدوث الحرب، فالمؤكد انها ستنقرض إذا حدثت.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن صفحة الكاتب على الفيسبوك.

قد يعجبك ايضا