عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

قطر لم تتلقَّ دعوة لحضور أي من القمتين الطارئتين

المريخي: اتهامات الجبير أسطوانة مشروخة يكررها في كل لقاء منذ بدء الحصار

صرح الوزير القطري على هامش حفل إصدار التقرير السنوي 2018 لصندوق قطر للتنمية معرِّضاً بمحاصريه قائلاً: “إذا ابتعدنا عن الأنظمة الطفوليّة في المنطقة، كلّ المشكلات سيتمّ تسويتها”…

عقبة نيوز | متابعات:

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية، سلطان المريخي، أن قطر لم تتلق أي دعوة لحضور القمتين الطارئتين العربية والخليجية.

وقال الوزير في تصريح صحفي يوم الاثنين: “وصلتنا دعوة من الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وندرس المشاركة في القمة… لكن قطر لم تتلق دعوة لحضور القمتين الطارئتين، اللتين دعت إليهما المملكة العربية السعودية لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة”.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد دعا يوم السبت إلى عقد القمتين في مكة يوم 30 مايو أيار لبحث تداعيات هجمات بطائرات مسيرة الأسبوع الماضي على منشأتي نفط في المملكة فضلا عن هجمات على أربع ناقلات بينهما ناقلتان سعوديتان قبالة ساحل الإمارات.

كما تطرق المريخي للتصريحات الأخيرة لوزير الشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير التي اتهم فيها قطر بـ”دعم الإرهاب والإساءة لمجلس التعاون الخليجي”، قائلاً عنها أنها “عبارة عن أسطوانة مشروخة يكررها في كل لقاء أو مؤتمر صحافي منذ بدء الحصار ولم يقدموا أي دليل عليها”.

من جهتها أعربت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، في بيان لها، عن استغرابها لتلك الاتهامات.

كما تطرق الوزير القطري إلى التصعيد القائم في الخليج بين الولايات المتحدة وإيران وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن لا تسعى إلى الحرب، قائلاً: أن “ترامب قال أنّه لا يريد الحرب، ولا أعتقد أنّ إيران تريد الحرب أو عدم استقرار في المنطقة”.

وتفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة اقتصادية ودبلوماسية على قطر منذ يونيو حزيران عام 2017 بسبب اتهامات بأن الدوحة تدعم الإرهاب وتتقرب من الخصم الإقليمي إيران. وهي اتهامات تنفيها قطر.

وكان الوزير القطري قد صرح يوم أمس على هامش حفل إصدار التقرير السنوي 2018 لصندوق قطر للتنمية، معرِّضاً بمحاصري بلاده قائلاً: “إذا ابتعدنا عن الأنظمة الطفوليّة في المنطقة، كلّ المشكلات سيتمّ تسويتها”… فقطر، التي لا تزال معزولة من جيرانها الخليجيّين، لم تتلقّ دعوة لحضور المؤتمرين.

ولم تعلق وزارة الخارجية السعودية ومركز التواصل الدولي على ذلك.

ومن جانبها، قالت جامعة الدول العربية في بيان من مقرها بالقاهرة أن الأمانة العامة “عممت الأحد الدعوة الموجهة من خادم الحرمين الشريفين لقادة الدول العربية لعقد قمة عربية طارئة في مكة المكرمة”.

وكان من المقرر سلفاً مشاركة زعماء الدول العربية والإسلامية في اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي بمكة في نهاية مايو أيار.

واتهمت السعودية إيران بإصدار أوامر بتنفيذ ضربات بطائرات مسيرة وقالت إنه بالرغم من أنها لا تريد أن تندلع حرب في المنطقة، إلا أنها مستعدة للرد بقوة. ولم تلق الإمارات باللوم على أحد في الأعمال التخريبية التي استهدفت الناقلات في انتظار نتائج تحقيق في ذلك؛ وقالت أنها ملتزمة بخفض التصعيد.

وقالت الإمارات يوم الأحد إن “الظروف الدقيقة الحالية تتطلب موقفا خليجيا وعربيا موحدا”.

ومن جانبٍ آخر، نفت إيران صلتها بتنفيذ أي من الهجومين؛ كما نفت جماعة الحوثيين اليمنية تقارير إعلامية سعودية اتهمتها يوم أمس الاثنين بإطلاق صاروخ باليستي باتجاه مكة.

*المصدر: رويترز، الجزيرة نت، القدس العربي، روسيا اليوم.

قد يعجبك ايضا