عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

خبراء: الإمارات تشن حرباً غير أخلاقية على المغرب..!

عقبة نيوز – متابعات 

يتفق الخبراء المغاربة بالإجماع على أن الإمارات العربية المتحدة تشن “حرب إنتقام غير أخلاقية” ضد بلادهم، بسبب موقف الرباط السياسي من القضايا العربية، وأبرزها حصار قطر والحرب في اليمن وليبيا.

خلال الأيام القليلة الماضية، تعرض المغرب لهجوم من قبل “الذباب الإلكتروني” برعاية الإمارات، متهماً حكومة البلاد ورئيسها سعد الدين عثماني بالفشل في إحتواء أزمة فيروس كورونا وتأمين إحتياجات السكان، في حين يشاع أن المغرب يتجه نحو المجاعة.

في ردها على الهجوم، أطلقت وسائل الإعلام المغربية هاشتاج “شكراً لك عثماني” ، الذي إنتشر على منصات التواصل الإجتماعي.

كذلك في ندوة بعنوان “ما وراء هجوم الذباب الإلكتروني على المغرب: خلفيات وأهداف” نظمها الموقع الإخباري المحلي بناسا مساء الخميس، قال المحلل السياسي منار السليمي: “نحن نتحدث عن حرب غير أخلاقية وإنتقامية مضمونها أن الإمارات هي ضد المغرب، وهو ما يمكن تفسيره في إتجاهات متعددة “.

وأضاف السليمي: هناك حرب شرسة و “الذباب الإلكتروني” هو أحد مظاهرها. وأشار إلى أن المغرب “بلد محترم وله تأثير تاريخي قوي” ، مذكراً أبو ظبي بأن الرباط “كانت الضامن لإنضمام الإمارات إلى الأمم المتحدة”.

ووصف المحلل السياسي الحرب التي شنت ضد بلاده بأنها: “إنتقام من مواقفها السياسية ، وأبرزها رفض المغرب تأييد حصار قطر والحرب في اليمن وليبيا. بالإضافة إلى الإعراب عن عدم رغبتها في التدخل في الصراع الدائر في ليبيا ، بعد التخطيط لمبادرة إتفاقية الصخيرات التي أعاقها اللواء خليفة حفتر، حليف الإمارات“.

في ديسمبر 2015م ، وقعت الأطراف المتحاربة الليبية إتفاقية سياسية في مدينة الصخيرات المغربية، مما أدى إلى إنشاء المجلس الرئاسي الليبي لقيادة حكومة الوفاق الوطني، وتمديد ولاية البرلمان، وتشكيل المجلس الأعلى. ومع ذلك سعى حفتر لسنوات لعرقلة وإلغاء الإتفاق.

في 5 يونيو، قررت المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطع العلاقات مع قطر، بعد إتهام السلطات القطرية بدعم الإرهاب. ونتيجة لذلك، نفت الدوحة هذه المزاعم، وأدانت ما وصفته بـ “حملة التشهير على أساس الأكاذيب والتلفيق”.

وأكد الصحفي عبد الصمد بن آباد أن الهجوم الذي شنته “الذباب الإلكتروني” برعاية الإمارات فشل في:

تعطيل الإنسجام الإجتماعي والسياسي في المغرب في وقت اجتمعت فيه جميع المكونات الوطنية لمكافحة الوباء.

وأضاف بن آباد أن المغرب تمكن من الإنتقال من: “مرحلة الصمود إلى إثبات الشعور بالإبداع في مواجهة جائحة الفيروس التاجي بطريقة تغري العديد من الدول الغربية على مناقشة التجربة المغربية بشكل إيجابي”

وأضاف:سمعنا سياسيين فرنسيين يتحدثون عن ذلك بإعجاب ».

وأشار إلى أن إعجاب الغرب بالجهود المغربية لاحتواء إنتشار الفيروس: “أغضب أولئك الذين يرفضون التعرف على التجارب الناجحة، ودفعهم إلى إستخدام الذباب الإلكتروني لمهاجمة الرباط. لكن المغرب رد على الهجوم وتمكن من إحباط المخطط وكشف الجناة والنوايا السيئة وراء الحملة الوحشية“.

أما خالد الشياط، المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول في وجدة ، فقد أعتبر أن الحملة التي أطلقتها الإمارات هي:

عمل مربح للأشخاص الذين يعملون فيه. ومع ذلك، فإن الهجوم ليس له تأثير ملموس على صورة المغرب بشكل عام، لأنه يقتصر على العالم الإفتراضي.

وأكد الشياط: “ أن هذه الطريقة جزء من إتجاه عام لتخريب دول أخرى وهي علامة على سوء نية في توجيه السياسات الخارجية”.

وتابع: “لن نفاجأ إذا كان هناك إعتداء على وحدة أراضي المغرب، لأنه لا يمكن لأحد أن يتوقع إلى أي مدى يمكن أن تكون هذه الدول معادية، لأن هذه الدول لا تزال تظهر وتتصرف بتهور”.

ولم تعلق أبو ظبي على الإتهامات المذكورة أعلاه.

المصدر: ميدل إيست مونيتور

 

قد يعجبك ايضا