عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

مستشفى خاص بعدن يستغيث ويشكو تخاذل وإهمال السلطات ومسؤولي الصحة..!

عقبة نيوز – متابعات

أصدرت إدارة مستشفى الوالي بياناً هاماً عن تفاقم الأوضاع المأساوية الصحية بعدن جاء فيه:

قام مستشفى الوالي ومنذ شهور مضت بتقديم رؤية لكل الجهات الرسمية إزاء ضرورة تحمل الجميع للمسؤولية لإنقاذ الوضع الصحي في عدن، حرصاً منا لجمع كل الجهود وتنسيقها في مواجهة هذه الجائحة.

وقد قمنا بالتواصل مع جميع الجهات الرسمية وبصورة مستمرة، كوزارة الصحة وإدارة مكافحة الأمراض ومكتب الصحة والسكان، مع قيامنا بتقديم خطابات رسمية عبر إجتماعات رسمية مع الجميع، وقد قمنا بإرفاق بعض منها مع منشورنا هذا.

وللأسف لم نتلقى أي رؤية واضحة من الجهات الرسمية في طريقة التعامل مع الوباء (فيروس كورونا)، كما لم يتم توفير معدات السلامة المهنية للطواقم الطبية من قبل الجهات الرسمية في الأسواق.

وبالرغم من ذلك، طلب منا إستقبال جميع الحالات الوبائية والتبليغ عنها، ولم ندخر جهداً في عملية عزل الحميات وتجهيز الحالات المشتبه بها للتحويل.

وتابع بيان المستشفى: ولكن عند إبلاغنا عن الحالات المشتبه بها، للأسف لم نجد من يتجاوب معنا كما لم تتوفر أماكن لتحويل الحالات والتعامل معها.

حيث وجدت لدينا حالات إشتباه، وتم التواصل مع الترصد الوبائي وذلك لعدم توفر مواد الإختبار الخاصة بتشخيص حالة الإصابة لمريض واحد بعد أيام من الإبلاغ، كما لم يتم تحويل الحالات المشتبه فيها للحجر الصحي حتى توفاها الله في مستشفانا.

وأضاف البيان: إدارة المستشفى عملت ما باستطاعتها لتوفير ما يمكن توفيره من أبسط معدات السلامة المهنية، وعمل غرف خاصة للعزل لحالات الحميات أو الإشتباه، وتخصيص كوادر للتعامل مع بعض الحالات.

إلا أن هذا لم يمنع أن يصبح جميع كوادرنا مخالطة في الطوارئ والعناية وجزء من الأقسام، حتى أن بعض من كوادرنا اليوم يعاني من حميات مختلفة وتم إبلاغ جميع الجهات الرسمية بذلك.

وقد أدى عدم توفر معدات السلامة المهنية وظهور الأعراض على بعض الزملاء، إلى تخوف الطواقم الطبية والامتناع عن مباشرة عملهم.

وها نحن نكرر مناشدتنا لوزارة الصحة ومكاتبها للقيام بواجبها بتوفير الطواقم الطبية المتدربة والمجهزة للتعامل مع هذه الجائحة، بالإضافة لتوفير مراكز الحجر الصحي المزودة بما يلزم.

وكذا توفير فرق الإستجابة والطوارئ لتحويل الحالات المشتبه بإصابتها بطرق طبية سليمة وتوفير فرق متخصصة.. وتوفير معدات السلامة المهنية.. وحماية الطواقم الطبية من الاعتداءات وأعمال البلطجة.. وذلك لكي نتمكن من العمل وتأدية واجبنا نحو أهلنا ومجتمعنا.

كما نناشد جميع الكوادر الطبية القادرة على العمل أن يقوموا بدورهم الإنساني فهم الآن خط الدفاع الأول.

 

قد يعجبك ايضا