عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

الإنتقالي يشترط وهادي يتمسك بالعصمة السعودية.. سقطرى تترقب الملحمة النهائية..!

عقبة نيوز – متابعات

شهدت جزيرة سقطرى، الأربعاء، المزيد من التوتر العسكري مع ترتيب المجلس الإنتقالي، الموالي للإمارات، حسم الوضع عسكرياً بعد وصول تعزيزات إماراتية.

وقالت مصادر محلية أن قوات الإنتقالي تحضر في مقر قيادة اللواء الأول مشاة بحري، المنشق عن هادي، لهجوم واسع بهدف السيطرة على المركز الإداري للمحافظة، حديبو، مشيرة إلى نقل الإنتقالي مئات الأفراد وعشرات الآليات إلى مقر اللواء على أطراف حديبو تمهيداً لاجتياح المدينة.

وتأتي ترتيبات الإنتقالي النهائية مع وصول 300 مقاتل من يافع والضالع ضمن تعزيزات إماراتية إلى الجزيرة التي فشل بإسقاطها سلمياً عبر دفع أنصاره منتصف الأسبوع للتظاهر وإقتحام المجمع الحكومي بفعل تدخل القوات السعودية وإعادة المحافظ إلى مكتبه.

في السياق ذاته.. قدم المجلس الإنتقالي شروط جديدة للتهدئة.

وقال الأمين العام المساعد للمجلس، فضل الجعدي، أن الوضع لن يستقر في الجزيرة بدون خروج نهائي لـ”الإخوان” في إشارة لقوات هادي.

في المقابل، قال مستشار في حكومة هادي أن ما من رد لقواته وأن هذه القوات تنتظر موقف السعودية من التطورات الأخيرة.

ولم يتبقى في صفوف هادي على الجزيرة سوى مجاميع قبلية وفصائل أمنية فقط بعد نجاح الإمارات باستقطاب كافة الوحدات العسكرية وعلى رأسها اللواء الأول مشاة الذي يعد بمثابة القوة الضاربة.

وقال مختار الرحبي أن حكومة هادي تعول على السعودية.

والرحبي ثاني مسؤول في حكومة هادي بعد وزير الداخلية يستنجد بالسعودية لإنفاذ حكومته في سقطرى، مع أن المسؤولان كانا من أشد منتقدي الرياض، وهو ما يشير إلى أن حكومة هادي خسرت المعركة كما يقول المتحدث السابق للإنتقالي، سالم العولقي، ولم تحقق أية إنتصارات كما ادعى محافظ الجزيرة رمزي محروس والذي ظهر عقب طرده من مكتبه في مكتب رث ويحيط به شابات يرفعان صورة هادي.

 

قد يعجبك ايضا