عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

تقرير حقوقي يكشف مستجدات في قضية رأفت دنبع

مركز عدالة للدراسات وحقوق الإنسان/ عدن، يصدر تقريره رقم (6) بشأن القضية

على الجميع معرفة حقيقة هذه القضية وهي:1- رأفت دمبع لم يُصب بإطلاق ناري في الرأس.2- دخل إلى المستشفى بكامل عافيته.3- عدم وجود قبر وعدم حضور أي شخص مراسم الدفن.4- تزوير شهادة الوفاة والدفن وتقرير مستشفى النقيب…

عقبة نيوز | عدن | متابعات:

أصدر مركز عدالة للدراسات وحقوق الإنسان في مدينة عدن تقريره السادس حول قضية الجندي الشاب في شرطة المعلا رأفت دنبع الذي لا يزال الغموض يحيط بملابسات مقتله وطريقة استصدار شهادة وفاته وتقرير المستشفى ودفنه المتكتم عليه في مطلع شهر مارس الماضي بعد نقله إلى المستشفى إثر إصابته على أيدي أفراد ثلاثة أطقم عسكرية من قوات ما يسمى مكافحة الإرهاب في محافظة عدن.

وكان من أفراد تلك الأطقم بعض المتهمين في قضية اغتصاب طفل المعلا الذين كان أحدهم قد أصيب على يد الشهيد رأفت أثناء متابعته لتلك القضية ونجاحه في كشف كثير من خيوطها بحيث أصبح أحد أهم الشهود فيها.

وعلى الرغم من ركاكة لغته وصياغته وكونه مبنياً أساساً على مشهد فيديو مرفق به يقول أنه سُجل يوم وقوع “الحادثة”، فإن أهمية التقرير تكمن في تقديمه استنتاجات خطيرة لو ثبتت صحتها وتأكدت بوصفها حقائق.

وفي ما يلي نص التقرير بعد مراجعته من حيث اللغة والإملاء ليس إلا:

“في ظل تطورات قضية الشاب (رأفت دمبع) وبعد التقارير السابقة التي أصدرها مركز عدالة للدراسات وحقوق الإنسان، وبناءً على تقصي الحقائق بكل حيادية ومناصرة القضية وبناء على قانون حقوق الإنسان الدولي والعالمي وبعد أن قمنا بالاطلاع نحن مركز عدالة للدراسات وحقوق الإنسان على الأدلة والحقائق، قام فريق ومحامٍ خاص بمركز عدالة للدراسات وحقوق الإنسان بمتابعة مستجدات القضية وتسجيلها ونشرها بعد التأكد من المعلومات وتوثيقها.

يعرض في هذا الفيديو المسجل في تاريخ 2/ مارس/ 2019، الساعة الثانية فجراً، وهو يوم وزمن وقوع الحادثة، الآتي:

1- دخول رافت دمبع للمستشفى بصحة جيدة كما أكدنا في التقارير السابقة حيث نشاهد في هذا الفيديو المصاب يتكلم ويحرك راسة وقدميه.
2- عدم وجود إصابة في رأس رأفت دمبع بعد إجراء عملية الإسعافات له وتضميد أماكن الإصابة وهي الأقدام فقط.
3- ملابس رأفت دمبع نفسها التي عرضت في الفيديو السابق يوم الحادثة.
4- لم يكن رأفت دمبع فاقداً للوعي كما يوضح الفيديو.
5- اصابة الاقدام لم تكن مؤثرة ولم تكن اصابات بالغة الخطورة حيث يوكد الفيديو ان رافت دمبع يستطيع تحريك أقدامه وهذا يدل على أن إصابات الأقدام بسيطة وليست بالغة الخطورة.

وبعد الاطلاع على ملف القضية توصلنا إلى حقيقة وهي، كما أشرنا في تقارير سابقة، أن هذه القضية الحقوقية غرضها هدف سياسي وهناك من استغل القضية لأجل مصالح حزبية وشخصية ولذلك يجب على الجميع معرفة حقيقة هذه القضية وهي:

1- رأفت دمبع لم يُصب بإطلاق ناري في الرأس.
2- دخل رأفت دمبع إلى المستشفى بكامل عافيته.
3- عدم وجود قبر وعدم حضور أي شخص مراسم الدفن.
4- تزوير أوارق شهادة الوفاة والدفن وتقرير مستشفى النقيب.
5-كما نؤكد للجميع أن هناك أدلة تثبت 100% أن رأفت دمبع قد يكون على قيد الحياة.

ومن هنا نحن مركز عدالة للدراسات وحقوق الإنسان ندعو جميع منظمات حقوق الإنسان الدولية واليمنية وجميع الحقوقيين والإعلاميين والناشطين والمفوضين إلى كشف حقيقة هذه القضية .

ويواصل فريق مركز عدالة للدراسات وحقوق الإنسان بمساعدة المحامي الخاص توثيق وجمع المعلومات بكل حيادية والوصول إلى الحقيقة .

تقرير رقم (6)

صادر عن مركز عدالة للدراسات وحقوق الإنسان

بتاريخ 21 مايو 2019″.

ومما يجدر ذكره أن قضية مقتل رأفت كانت قد أثارت سلسلة من الاحتجاجات الغاضبة التي اضطلعت حركة أحرار عدن بدور رئيس فيها خلال شهري مارس وأبريل الماضيين في المعلا وعدد غيرها من مديريات محافظة عدن. فقد كان أحد الأشخاص الذين شاركوا في متابعة قضية اغتصاب طفل المعلا ذي التسع سنوات، والذي أثيرت قضيته بوسائل الإعلام وحشد لها نشطاء حقوقيون.

وكانت تلك الاحتجاجات قد بدأت رفضاً لما تعرض له الشاب رأفت دمبع الذي أصيب برصاص أولئك المسلحين بعد أن عجزوا عن اختطافه؛ إذ استطاع الفرار منهم، فأطلقوا النار عليه. وأسعف إلى المستشفى مصاباً في رجليه مع إصابة طفيفة في الرأس كما قيل حينها، لتعلن وفاته بعد أن سجل فيديو ليطمئن فيه أسرته بشأن وضعه الصحي. بيد أنها اتسعت لتندرج في ضمن رفض الاحتلال الإماراتي ومليشياته في عدن والجنوب عامة.

قد يعجبك ايضا