عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

طهران: الولايات المتحدة تذهب إلى حافة الهاوية

1500 جندي أمريكي إلى الشرق الأوسط، بعد اتهام إيران بهجوم الناقلات

ولم يقدم البنتاجون أي أدلة تؤيد اتهامه لإيران؛ لكنه قال أنه يأمل في رفع السرية عن معلومات تدعم هذا الزعم. ونفت إيران الاتهامات نفياً قاطعاً، وقالت أن الولايات المتحدة تذهب إلى حافة الهاوية بهذا الانتشار…

عقبة نيوز | فضاء عربي ودولي | متابعات:

أعلنت الولايات المتحدة يوم أمس الجمعة عن إرسال 1500 جندي إلى الشرق الأوسط واصفة القرار بأنه يهدف لتعزيز الدفاعات في وجه إيران وذلك بعدما اتهمت الحرس الثوري الإيراني بالمسؤولية المباشرة في الهجوم على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات هذا الشهر.

فقد صرَّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال هذا العدد واصفا القرار بأنه إجراء دفاعي؛ فبين الجنود مجموعات لإدارة نظم دفاع صاروخية، ومراقبة جوية، ومهندسون لتعزيز الدفاعات. وقال ترامب لدى مغادرته البيت الأبيض متوجها في زيارة إلى اليابان ”نريد توفير حماية في الشرق الأوسط. سنرسل عددا صغيرا نسبيا من الجنود، معظمهم لتوفير الحماية“.

ويمثل قرار إرسال الجنود تراجعاً بالنسبة لترامب الذي قال يوم الخميس إنه لا يرى ضرورة لإرسال المزيد من الجنود. وسعى الرئيس لإبعاد الجيش الأمريكي عن صراعات مفتوحة في مناطق مثل سوريا وأفغانستان.

والقوة المعلن إرسالها قليلة العدد نسبياً مقارنة بنحو 70 ألف جندي أمريكي ينتشرون حالياً في منطقة تمتد من مصر وحتى أفغانستان؛ علاوةً على أن نحو 600 من الجنود المعلن عنهم موجودون بالفعل في المنطقة لإدارة صواريخ باتريوت وسيتم تمديد بقاؤهم.

وفي ظل اهتمامهم بتجنب التصعيد مع إيران وسط زيادة التوتر، شدد مسؤولون بالبنتاجون في إفادة صحفية على الطبيعة الدفاعية للقوات الجديدة مشيرين إلى أنه لن يتم إرسال أي منهم إلى بقاع ساخنة.

فقد أشارت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي إلى أن القوات الأمريكية التي سترسل إلى الشرق الأوسط “لن تنشر” في سوريا أو العراق.

وأضافت كاتي ويلبارغر أن الهدف الأساسي من نشر القوات الإضافية يكمن في “الضغط على إيران كي تعود إلى طاولة المفاوضات”.

وتابعت: “لا تتغير سياستنا تجاه إيران، كما أوضح الرئيس ترامب ووزير الدفاع لا نسعى إلى الدخول في أي نزاع مع إيران، ولا نعتبر هذه القوات مصدرا للعداء، إنما هي للدفاع في جوهرها”.

ووصف ممثل هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الأميرال مايكل غيلداي معلومات أمريكية تتحدث عن ”حملة“ إيرانية جديدة تستخدم تكتيكات قديمة وتمتد من العراق إلى اليمن وإلى مياه مضيق هرمز الحيوي لتجارة النفط العالمية.

واتهم غيلداي الحرس الثوري الإيراني بالمسؤولية المباشرة عن هجمات على ناقلات نفط قبالة الفجيرة الإماراتية هذا الشهر في مؤشر على ما قد تنتهي إليه تحقيقات جارية حاليا بشأن الحادث.

وقال ”نحن ننسب الهجوم على الملاحة في الفجيرة إلى الحرس الثوري الإيراني“ مضيفا أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) خلصت إلى أن الألغام اللاصقة المستخدمة في الهجوم تعود للحرس الثوري. وأحجم عن إيضاح ”سبل توصيل“ الألغام لأهدافها.

ولم يقدم البنتاجون أي أدلة تؤيد اتهامه؛ لكنه قال أنه يأمل في رفع السرية عن معلومات تدعم هذا الزعم. ونفت إيران الاتهامات نفياً قاطعاً، وقالت أن الولايات المتحدة تذهب إلى حافة الهاوية بهذا الانتشار.

وأوضح غيلداي، أن 600 جندي من أصل ألفين وخمسمئة تعتزم واشنطن إرسالهم لتعزيز قواتها في الشرق الأوسط، سيقومون بخدمة وصيانة منصات إطلاق منظومات الدفاع الصاروخي “باتريوت”.

وأكد أن التعزيزات الجديدة ستتضمن أيضا معدات إضافية للمراقبة والاستطلاع ووحدات هندسة وطيران وطائرات عسكرية وطائرات مسيرة “لرصد صواريخ مجنحة إيرانية”، فضلا عن مجموعة من الطائرات المقاتلة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق بأنه لا حاجة لإرسال قوات أمريكية إضافية إلى الشرق الأوسط بسبب إيران، معلنا استعداده لإجراء هذه الخطوة عند الضرورة.

وبعد أيام أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان أن بلاده تدرس بالفعل إمكانية إرسال قوات إضافية إلى المنطقة.

وقلل ترامب من احتمال نشوب حرب بالمنطقة قائلا إنه يعتقد أن طهران لا ترغب في مواجهة مع الولايات المتحدة بالرغم حتى من قرار واشنطن تشديد العقوبات بهدف دفع إيران إلى تقديم تنازلات أكثر مما تضمنه الاتفاق النووي الدولي الموقع بين إيران والقوى العالمية الست في يوليو عام 2015، والذي انسحب منه ترامب في مايو من العام الماضي، 2018.

وقال ترامب ”في الوقت الحالي، لا أعتقد أن إيران تريد القتال. وبالتأكيد لا أعتقد أنهم يريدون قتالنا“.

وأضاف ”لكن لا يمكن أن يمتلكوا أسلحة نووية“. ومضى مؤكداً ”لا يمكن أن يمتلكوا أسلحة نووية. وهم يدركون ذلك“.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: موقع روسيا اليوم، ووكالة أنباء رويترز.

قد يعجبك ايضا