عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

العثور على جثة ناشط جنوبي في شقة سكنية بعدن

الحسني: يُذكر أنه قد اعتقل من قبل المليشيات التابعة للإمارات في شهر ٤/ ٢٠١٧؛ ثم تم الإفراج عنه بعد أن خرجت المنصورة بأبطالها للمطالبة بالإفراج عنه..و اليوم تمت تصفيته، ولا نعلم تفاصيل ذلك…

عثر مواطنون على جثة أحد ناشطي الحراك الجنوبي في المنصورة في شقة سكنية بحي عمر المختار الكائن في مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن، فجر اليوم الثلاثاء 28 مايو 2019.

وقال سكان محليون بمنطقة عمر المختار أن العُثور على الناشط الجنوبي المعروف ياسر مصايب، ميتاً في الشقة السكنية المذكورة، تم مساء أمس قبل إخطار الجهات الأمنية التي وصلت إلى المكان بعد أن جرى إبلاغها لاحقاً وبدأت إجراء التحقيق.

وقد انفرد بعض المواقع الإخبارية بالقول: “ولم ترد أي معلومات مؤكدة لصحيفة (عدن السبق)، فيما إذا كانت الواقعة جنائية، أو طبيعية”؛ بينما أجمع غيره على التأكيد بأن القيادي البارز بين شباب ثورة 16 فبراير وناشطيها المؤسسين، إنما تم العثور على جثته قتيلاً في الشقة المذكورة.

ولئن حضرت السلطات الأمنية إلى المكان وباشرت التحقيق في الواقعة، دون معرفة أسباب مقتل المجني عليه وهوية الجاني أو الجناة ودوافعه(م) حتى الآن؛ فإن مواطني عدن قد اعتادوا على ألَّا يعولوا على جهات الأمن ومزاعم تحقيقاتها في التوصل إلى نتائج مفيدة أو الكشف عن حقائق في مثل هذه الجرائم التي تفشت على نطاق واسع وغير مسبوق في عدن منذ وقوعها في قبضة الإمارات تحت احتلال التحالف.

فقد ظلت هذه الجرائم على مَرِّ السنوات الأخيرة تُقيَّد ضد مجهول بنسبتها إلى مسلحين مجهولين يفرون إلى جهةٍ مجهولة.

جدير بالإفادة هنا أن الناشط ياسر مصايب هو أحد الشباب البارزين في قيادة حركة 16 فبراير، المنسوبة إلى يوم وشهر إعلانها من عام 2011 ضمن إطار فاعليات ثورة التغيير حينذاك في ساحة المنصورة؛ حيث ظلت منذ منذ تشكيلها حتى منتصف ذلك العام، ترفع شعارات إسقاط النظام. وفي یونیو 2011، أعلنت الحركة رسمياً انضمامها الكامل للحراك الجنوبي؛ وغدت تعرف باسم ثورة 16 فبراير الشبابية الجنوبية السلمية، متخذةً لها من مديرية المنصورة ونواحيها مركزاً رئيساً في عدن، ومن ساحة شهدائها المعروفة حصناً ومنبراً منيعا.

وقد لمع اسم ياسر مصايب في ديسمبر 2011 حين اعتقل برفقة عدد من الشباب بعد قيامه برفع علم دولة الجنوب السابقة فوق إحدى البنایات العالية في مدینة المنصورة.

ولم يتم الإفراج عنهم إلا باستمرار الاحتجاج على ذلك بعد أن قام المحتجون من زملائهم منذ فجر اليوم التالي بقطع بعض الطرقات الحیویة ومنع موظفي الدولة من الذهاب إلى دوامهم الرسمي وتوزيع منشورات تدعو المواطنین إلى الاستجابة طوعاً لعصیان مدني كي لا یتم إحراق الإطارات على الطرقات وقطعها.

وفي منتصف العام 2014، طالته حملة اعتقالات أخرى جرى نقله خلالها بين أكثر من مقر احتجاز وسجن من البحث الجنائي إلى معسكر الأمن المركزي بعدن (الصولبان)؛ ولم يفرج عنه إلا يوم 22 نوفمبر من ذلك العام عقب أكثر من خمسة أشهر من اعتقاله، وبعد أسابيع من توجيه الرئيس هادي حينها بإطلاق سراحه، إلى جانب المهندس خالد الجنيدي (الذي استشهد بعد أقل من شهر على الإفراج عنه)، وأنور اسماعيل، وجعبل البركاني.

أما آخر مصائب مصايب من الاعتقال، فكانت على يد أدوات الإمارات في الجنوب قبل عامين ونيف؛ كما يتضح مما نشره القيادي السلفي المعروف عادل الحسني في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك؛ حيث كتب يقول:

“مقتل القيادي في الحراك الجنوبي/ ياسر مصايب في م/ عدن. 

يذكر أنه قد اعتقل من قبل المليشيات التابعة للإمارات في شهر ٤/ ٢٠١٧؛ ثم تم الإفراج عنه بعد أن خرجت المنصورة بأبطالها للمطالبة بالإفراج عنه.

واليوم تمت تصفيته، ولا نعلم تفاصيل ذلك”.

قد يعجبك ايضا