عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

إرتفاع مخيف للوفيات بالحميات و”كورونا” في عدن.. واستغاثات تدق ناقوس الخطر.. والصحة العالمية تحذر..“تقرير“..!

عقبة نيوز – متابعات.. “تقرير“

في تطور لافت وتفاقم مروع ينم عن سوء الأوضاع الصحية والبيئية وتردي الخدمات الذي تسبب في إنتشار الأوبئة.. في ظل غياب شبه كامل للسلطة المحلية المنشغلة بصراعات ما بين الإنتقالي المدعوم إماراتياً والشرعية المدعومة سعودياً..!

في ظل ذلك الانفلات وتدهور الأوضاع بمختلف مديريات محافظة عدن.. سجلت مديريات المحافظة، الجمعة، رقماً قياسياً جديداً بارتفاع حالات الإصابة وعدد الوفيات جراء الأوبئة والحميات الفيروسية وكذا جائحة فيروس “كورونا” التي تضرب عدن – جنوب اليمن.

وتسجل عدن عشرات حالات الوفاة والإصابة يومياً جراء تفشي الأوبئة وفي مقدمتها وباء فيروس “كورونا”.

وقال رئيس مصلحة الأحوال المدنية بعدن اللواء سند جميل إن 80 شخصاً توفوا بعدن اليوم جراء الوباء الذي يضرب المدينة.

وقال إن إجمالي الوفيات ليوم الجمعة الموافق 15 مايو 2020م بلغ (80) حالة موزعين على عدة مديريات وأن مديريتي المنصورة وكريتر بالمحافظة سجلت أكثر المناطق ارتفاعاً لحلات الوفاة.

ويأتي ذلك التفشي المخيف للأوبئة بالمحافظة في ظل ما يشكو منه الأهالي من إهمال وصفوه بالكبير بالمتعمد من قبل السلطات المحلية (الشرعية والانتقالي) وتحالف الحرب على اليمن الذي يدعم الفصيلين بالمحافظة ويهتم بتغذية الصراعات.. غير عابئ بما يحدث من مآسي بالمحافظة – حد قولهم -.

على ذات السياق قالت مصادر طبية بعدن أن مصنع الأكسجين الخاص بمستشفى الجمهورية إنفجر بشكل كامل ولم يعد صالحاً للعمل ليضاف بذلك عبئ آخر على المرضى، حيث يغطي مصنع الأكسجين في مستشفى الجمهوري، وفق إدارة المستشفى، إحتياجات المرضى المرقدين بالمستشفى وخصوصاً قسم العزل، ويعتبر من أهم المشاريع التي نفذت، بالمستشفى ليخفف الكثير من الأعباء على المستشفى من حيث التكلفة المالية وكذلك سرعة توفيره للمرضى.

وناشدت إدارة المستشفى فاعلي الخير إسعافهم بأسطوانات الأكسجين محذرة من إغلاقه في ظل إنتشار الوباء الذي يضرب عدن وأدى إلى وفاة وإصابة المئات بالتزامن مع إنتشار فيروس كورونا، وتأتي مناشدة إدارة المستشفى لفاعلي الخير بعد أن لاقت تجاهلاً من قبل السلطة المحلية وتحالف الحرب المسؤول عنها وعدم اكتراثهم، حسب ما يقولون، بشؤون المرضى وتلبية إحتياجاتهم.

وبحسب مصادر محلية: ارتفعت أسعار الأكسجين في عدن بشكل جنوني في ظل الحاجة الضرورية للمرضى جراء إنتشار وباء الحميات الذي يضرب عدن. وشكا مواطنون في عدن من إرتفاع سعر إسطوانات الأكسجين.

وقال مواطنون أنه وفي ظل الأوبئة التي تفتك بالمدينة والتي تتسبب بضيق في التنفس على المرض ويحتاج الكثير منهم إلى إسطوانات الأكسجين، قام التجار برفع أسعارها.

وبين المواطنين أن سعر الأسطوانة منذ قبل ظهور هذه الأوبئة كان “٣٤” ألف ريال والآن يتم بيعها “١٠٠” ألف ريال.

ودعا سكان محليون في المدينة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية إلى التدخل ووقف جشع التجار ومحاسبتهم.

وكان أطباء وحقوقيون وإعلاميون وسياسيون قد وجهوا عبر مواقع التواصل ووسائل إعلام عدة مناشدات واستغاثات لقيادتي الإنتقالي والشرعية المدعومتان من الإمارات والسعودية وكذا مناشدات مماثلة لقيادة التحالف والمجتمع الدولي بالالتفات إلى معاناة أبناء عدن وسرعة انتشالهم مما يعانونه هذه الأيام من أوبئة وحميات تفتك بالعشرات يومياً.

ومن تلك المناشدات ما وجهت به الصحفية نعمة عيسى حيث وجهت طلب ومناشده عاجلة للرئيس اليمني المقيم بالرياض عبدربه منصور هادي بإغاثة عدن وأهلها وإنعاشهم بصورة سريعة وعاجلة بيئياً وصحياً وطبياً من هذه الكوارث البيئية التي سببتها الأمطار قبل حلول شهر رمضان والتي حصدت خلال شهر أرقاماً خيالية لوفيات من أبناء محافظة عدن وكوادرها والتي تؤول لطمس الهوية العدنية في حال تخليكم عنها.

وشددت نعمة عيسى إلى ضرورة إقالة من وصفتهم بالمساهمين بموت أبناء عدن وعلى رأسهم إقالة عبد الرقيب فتح وزير الإدارة المحلية بالشرعية ورئيس لجنة الإغاثة ومنعه من دخول عدن التي يموت أبنائها في ظل سكوت متعمد منه لقتل أبناء عدن ومحو الهوية العدنية من سجلاتهم وأوراقهم ومعوناتهم التي يجوب لها العالم لحصدها طلباً وعوزاً ومنحها لغير أهلها – حد قولها -.

وبحسب الإحصائيات المعلن عنها والشكاوى: تتفاقم معاناة المواطنين جراء إنتشار الأوبئة وتجاهل السلطة المحلية ودول الجوار والمجتمع الدولي لمعاناتهم التي قالوا أنها لم تستثن أحداً.. إلى ذلك توفي يوم الجمعة مسئول كبير بوزارة الداخلية متأثراً بمرض الحميات الذي يضرب مدينة عدن.

وقالت مصادر طبية أن مدير عام الأدلة الجنائية بالجمهورية العميد أحمد العبد ناصر توفي متأثراً بإصابته بالوباء الذي يضرب مدينة عدن.

على الصعيد ذاته.. استقال مدير مديرية بمحافظة عدن من منصبه بسبب ما قال عنه: عدم تجاوب السلطات المحلية مع الكوارث البيئية والصحية التي تحل بعدن وأبنائها.

حيث استقال مدير عام مديرية المعلا فهد المشبق من منصبه مساء يوم الجمعة موجهاً المشبق رسالة الإستقالة إلى رئيس المجلس الإنتقالي عيدروس الزبيدي، معللاً سبب إستقالته الرئيسي بأنه لم يستطع تقديم العون والمساعدة لمن يراهم يتوفون يومياً بعدة أوبئة.

وبحسب إحصائيات مكتب الصحة بعدن فإن بعض المصابين بالحميات وفيروس “كورونا” بمحافظة عدن يستخدمون وبشكل عشوائي علاج “كلوروكين ” للعلاج من الحميات وفيروس “كورونا” في حين حذرت منظمة الصحة العالمية من ذلك وأكدت منظمة الصحة العالمية، عدم وجود أدوية مرخصة لعلاج مرض “كوفيد -19” الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، أو الوقاية منه.

ونشرت المنظمة منشوراً توعوياً أمس الخميس قالت فيه: “في حين أن العديد من الأدوية قيد التجارب حالياً، فلا يوجد حالياً أي دليل على أن هيدروكسي كلوروكين أو أي دواء آخر من شأنه علاج كوفيد 19 أو الوقاية منه”

ولفتت المنظمة إلى أن إساءة إستعمال هيدروكسي كلوروكين يمكن أن يتسبب في آثار جانبية خطيرة وأمراضاً، وقد تفضي حتى إلى الوفاة.

وفي وقت سابق، حذّرت هيئة الدواء المصرية، من الإستخدام الخاطئ لمركب “الهيدروكسى كلوروكين” في علاج فيروس كورونا.

وأوضحت أن الهيدروكسى كلوروكين له العديد من التفاعلات مع الأدوية الأخرى من ضمنها أدوية السكر وبعض أدوية القلب، لذلك يجب ألا تستخدم هذه المركبات بدون توجيه وإشراف طبي لضمان الإستخدام الآمن للمستحضر وتفادي أي مخاطر أو آثار عكسية.

 

قد يعجبك ايضا