عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

إيران تدين بياني قمتي خميس مكة وتتطلع لقمة اليوم

ظريف: لا يجوز أن تبيعوا القدس للصهاينة، ولا أن تبيعوا الجولان للصهاينة

ما يحدث في المنطقة يراد به القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني، وما يعرف بصفقة القرن سيتبدل إلى إفلاس القرن… ما يؤسف له أن دولاً في منطقة الخليج الفارسي تتعاون لفرض هذا الأمر.. وتأمل أن تحميها أمريكا في مقابل خيانتها…

عقبة نيوز | متابعات:

أدانت إيران بياني القمتين الطارئتين العربية والخليجية اللذين تضمنا الإدانة والتحريض ضد الجمهورية الإسلامية وحلفائها في المنطقة. وأعربت وزارة خارجيتها عن رفضها البيانين، موضحةً أنهما لا يمثلان رأي جميع الدول الأعضاء.

وقالت الخارجية الإيرانية أن السعودية تستغل شهر رمضان ومكة المكرمة وتوظفهما كأداة سياسية ضد إيران. وأنها “تنتهج سياسة خاطئة من خلال تحقيق مطالب إسرائيل عبر بث الخلاف بين دول المنطقة والدول الإسلامية، بدلا من طرح ومتابعة حقوق الشعب الفلسطيني وقضية القدس”.

وأردفت أن مساعي السعودية للحشد ضد إيران مكملة للمساعي التي تبذلها الولايات المتحدة وإسرائيل، مضيفة أن الرياض تنتهج سياسات مفرقة واستراتيجيات خاطئة في المنطقة.

وأعربت عن أملها في “التعويض عن ضعف السعودية في دعم تطلعات الشعب الفلسطيني والنهج الخاطئ الذي تتبعه بعض الدول الإسلامية ضد إيران في قمة منظمة التعاون الإسلامي”، وألا تسمح منظمة التعاون الإسلامي للسياسات التي تنتهجها السعودية بالتأثير على القضية الفلسطينية والقدس.

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قد دعا قادة دول الخليج  إلى عدم تأييد “صفقة القرن” الأمريكية، وحذرهم من أن الولايات المتحدة لن تحميهم مما وصفه “بخيانتهم للعالم الإسلامي”.

وقال ظريف، في لقاء خاص مع قناة “العالم” الإيرانية، يوم أمس الخميس، قبيل انطلاق أعمال القمتين العربية والخليجية في مكة، حيث من المتوقع أن يبحث الزعماء العرب قضيتي إيران وفلسطين، “إن الشعب الفلسطيني سيفشل ما يعرف بصفقة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب”، فيما دعا دول المنطقة التي تدعم هذا المشروع “للعودة إلى رشدها”.

وأضاف: “أعتقد أن ما يحدث في المنطقة يراد به القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني، وما يعرف باسم صفقة القرن سيتبدل إلى إفلاس القرن بمقاومة الفلسطينيين”.

وتابع وزير الخارجية الإيراني: “ما يؤسف له هو أن دولاً في منطقة الخليج الفارسي تتعاون لفرض هذا الأمر.. وتأمل أن تحميها أمريكا في مقابل خيانتها للعالم الإسلامي، وهذا التصور باطل”.

وأردف موضحاً: “لا يجوز أن تبيعوا القدس للصهاينة، كما لا يجوز أن تبيعوا الجولان للصهاينة، عودوا إلى المنطقة، وأيدينا ممدودة للشد على أيديكم بشرط أن تكون أهداف فلسطين ومطالب شعوب المنطقة هي مطالبكم، وليس ما يريده نتنياهو”.

ويأتي هذا التحذير على خلفية تحضيرات الولايات المتحدة لتنظيم ورشة عمل “السلام من أجل الازدهار” في البحرين يومي 25 و26 يونيو المقبل، والتي تعتبر الجزء الأول من خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط المعروفة باسم “صفقة القرن”.

وسبق أن أعلنت كل من السعودية والإمارات مشاركتهما فيها، بينما تحدثت تقارير إعلامية عن حضور قطر وسلطنة عمان لهذه الفعالية، رغم الرفض القاطع لهذه المبادرة من قبل القادة الفلسطينيين.

قد يعجبك ايضا