عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

أسرار تكشف لأول مرة.. صالح تآمر على الوحدة قبل إعلانها ووضع تدابير للتخلص من “الصعاليك”..!

عقبة نيوز – متابعات

كشفت صحيفة 26 سبتمبر الصادرة عن دائرة التوجيه المعنوي في صنعاء معلومات، قالت إنها أسرار تكشف لأول مرة عن تآمر علي عبدالله صالح على الوحدة اليمنية، واستغلاله لها للقضاء على الحزب الاشتراكي اليمني، وقيادات الجنوب، بضوء أخضر أمريكي.

ووفقاً للمعلومات التي نشرتها الصحيفة والتي أكدها لموقع الخبر اليمني ضابط متقاعد كان من المقربين من صالح حين تحقيق الوحدة أن صالح قبل أيام من إعلان الوحدة في 22 مايو 1990، أقر ترتيبات أمنية وعسكرية، وكان من بينها أن استدعى أبرز معاونيه وتحدث إليهم أن مجموعة من “الصعاليك” سيصلون إلى صنعاء عقب إعلان الوحدة مباشرة، في إشارة إلى قيادات الحزب الاشتراكي التي ستنتقل إلى مقراتها الجديدة في العاصمة صنعاء.

وطلب صالح من معاونيه الإستعداد لإجراءات قد تصل إلى حد الإرهاب النفسي من خلال التهديد أو التصفية لتلك القيادات، وقبل أن ينتقل صالح إلى عدن أجرى عدة ترتيبات أمنية وعسكرية تؤدي الى إخضاع القيادات الجنوبية للمراقبة من خلال التنصت على المكالمات وكذلك إتخاذ تدابير إبتزازية جعلت صنعاء فيما بعد بيئة غير مناسبة لممارسة النشاط السياسي والمشاركة في إدارة الدولة كما ينص على ذلك الإتفاق الوحدوي.

ووفقاً للمعلومات: “ظل صالح في لقاءاته مع أتباعه من الدائرة الضيقة والدوائر الخاصة المكلفة بمهام خاصة يصف قيادات الحزب الإشتراكي بشوية صعاليك ويسخر منهم ويستعجل القضاء عليهم لكي يتفرد بالسلطة.. إلا أن تلك القيادات كانت تتعامل بصبر مع كل الاستفزازات حتى إنتهى بها المطاف للوقوع في مصيدة القوى الخارجية التي شجعتها على إتخاذ قرار الإنفصال..

فاتخذ البيض هذا القرار على حياء ولم يكن ليفعل حتى أنه في بيان الإنفصال أتخذ ذلك ضغطاً من أجل إعادة تحقيق الوحدة بأسس سليمة ومهما يكن فإن ذلك الإعلان مثل فرصة لصالح لحشد اليمنيين ضد البيض”.

ولم يكن هذا هو التآمر الأول لعبدالله صالح على الوحدة، فقد كانت الوحدة مشروع إبراهيم الحمدي وسالم ربيع علي، وقد شارك في إغتيال الأول قبل ساعات من زيارته إلى عدن لإبرام إتفاق الوحدة.

 

قد يعجبك ايضا