عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

ياسين سعيد نعمان عتبان على زعماء خليج العُربان

يورد مثلاً مأخوذاً من قصة بعض المطلقات: الصيفَ ضيَّعتِ اللبن!

فيه ما يشبه إلى حدٍّ ما ذلك المثل الشعبي الذي سبق أن ضربه نائب الرئيس البيض، الحبيب عبدالرحمن الجفري، قبيل انتهاء حرب 1994، مخاطباً أيضاً أهله وقادته الفعليين في الخليج العربي، قائلاً: “إذا حلقوا لجارك، بِلِّ راسك”…

عقبة نيوز | محليات | المحرر:

بعد تعقيبه المُحبَط على بيان اللجنة الرباعية الدولية إثر اجتماعها بلندن في 27 أبريل الماضي، نجد الإحباط مرةً أخرى يتجلى ظاهراً كما في المثل المصري: “خيبة الأمل راكبة جمل!”، وذلك في تعليق للسيد ياسين سعيد نعمان على بيان قمة الخليج الطارئة بمكة في 30 مايو المنصرم.

وكما اشتكى قبل نحو شهر من أن بيان لندن قد “غيَّب القضية اليمنية تماماً”، نجده يشتكي اليوم من أن “اليمن.. غاب تماماً” من بيان مكة!

فقد عاتب سفير شرعية الرياض اليمنية لدى المملكة المتحدة قادة دول الخليج العربية لتجاهلهم القضية اليمنية خلال قمتهم التي عقدت في مكة المكرمة بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز. وقال في صفحته على “فيس بوك”:

“فتشت عن اليمن في بيان قمة دول مجلس التعاون الخليجي الاخيرة فلم أجده..غاب تماماً”.

وتساءل الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي اليمني:

“هل يعقل أن يغيب اليمن عن بيان تجمع عربي شقيق هو الأقرب، وهو الذي اذا اشتكى اليمن، كما قالوا لنا، تداعى له أهل هذا التجمع بالسهر والحمى، بتلك الصورة التي لا نستطيع أن نبررها لأنفسنا ولا للعالم”.

ولعل جوهر المشكلة فعلاً في أن الغياب المذكور قد “بتلك الصورة التي لا نستطيع أن نبررها لأنفسنا ولا للعالم”. فالرجل يقول بعد ذلك وقبل ختام منشوره القصير هذا:

“كان يكفي أن يقول البيان إن هناك قضية في اليمن يجب أن تحل على أسس تحقق له السلام وللمنطقة الامن والاستقرار”.

ومع أن في قوله الأخير هذا ما يذكِّر بمطلع الأغنية العدنية الشهيرة الذي سار مسير الأمثال (كلمة ولو جبر خاطر.. والَّا سلام من بعيد)، فإن القائد اليساري سابقاً قد آثر أن يختم عتابه المر بمثلٍ عربي قديم، مخاطباً قادة الخليج والرجعية العربيين، خطاباً بالغ الخيبة والاستخذاء، قائلاً:

“أهلنا في الخليج العربي، هناك مثل عربي قديم يقول: في الصيف ضيعت اللبن”.

وبالرغم من كون المثل العربي الذي ضربه سعادة السفير هنا متعلقاً في قصته بحكاية إحدى المطلقات عن رغبةٍ منها، وأسفها بعد ذلك على ما فقدت؛ فإن فيه ما يشبه إلى حد ما ذلك المثل الشعبي الذي سبق أن ضربه نائب الرئيس البيض، الحبيب عبدالرحمن الجفري، قبيل انتهاء حرب 1994، مخاطباً أيضاً أهله وقادته الفعليين في الخليج العربي، قائلاً:

“إذا حلقوا لجارك، بِلِّ راسك”.

جدير بالذكر هنا أن بيان القمة الخليجية الطارئة الختامي، الذي أعتب السفير، قد أدان استهداف السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.

قد يعجبك ايضا