عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

القائد الحراكي العميد السعدي: الدولة الإتحادية والعودة إلى صنعاء خيراً من التناحر في الجنوب..!

عقبة نيوز – متابعات

قال القيادي في الحراك الجنوبي علي محمد السعدي أن الدولة الإتحادية في اليمن خيراً من حالة التناحر السائدة في جنوب اليمن.

وأكد السعدي أنه إذا كان الخيار بين تناحرنا مجدداً كجنوبيين..وبين الوحدة، أفضل الدولة الإتحادية أو أن نعود إلى باب اليمن في وحدة إندماجية على أن نذبح بعضنا البعض مثل ما حدث بيننا منذ الإستقلال.

وأضاف بالقول:

أنا شخصياً وأتكلم عن نفسي.. مقتنع بأن الشعب الجنوبي وقع في مخطط خطير أفقده الطموح الذي قدم من أجله خيرة أبناءه.. ولكن الأمل لا يزال عندي في أننا قادمون على العودة إلى باب اليمن.. بس إحتمال يكون بوضع أفضل من الوضع الذي كنا عليه في زمن صالح.. وإذا حصلنا هذا فهو خير وبركة..!

وأضاف أيضاً:

الذي يحصل في الجنوب حالياً فجور في العداوة.. وعند البحث في التاريخ إذا بحثنا فيه جيداً ستجدنا كلنا الجنوبيين ملفلفين من كل أسقاع الأرض.. وأبناء الضالع هم أهلنا وإخوتنا ومجرد الإختلاف مع مكون الإنتقالي يجعلنا نوجه سهامنا إلى كل ضالعي.. خلاص الضالع قدها شمالية..!

خلونا نختلف إختلاف سياسي أو إختلاف في وجهات النظر.. ولكن لانوصل الأمور إلى الفجور والدخول في المحظورات فالوطنية خطوط حمراء.

وختم كلامه بالقول:

المهم أرجو أن لا نجرح بعضنا على الأقل.. وعند الرجوع إلى صنعاء نرجع ونحن نحترم بعضنا.. لا عاد نرجع ونحن متزاعلين.. مثلما ذهبنا في عام 90م وشروطنا هو خروج الزمرة من صنعاء..

معلومات عن العميد السعدي:

العميد علي محمد السعدي قيادي بارز في الحراك الجنوبي، وأحد أبرز مؤسسيه، ومن مواليد 23 يونيو 1952م، محافظة أبين مديرية الوضيع، قرية ضاضة. درس الابتدائية في الوضيع والمتوسطة في عدن وأكمل الثانوية انتساب. اب لخمسة أولاد أحدهم الدكتور جياب علي السعدي الذي استشهد في تشييع الشهيد الدرويش في جولة كالتكس عام 2011م.

التحق بالشرطة عام 1967م، وأرسل عبر وزارة الداخلية إلى الكلية العسكرية في صلاح الدين محافظة عدن في 17 يوليو 1972م وتخرج منها في 22 يونيو 1974م برتبة ملازم ثان وتم التحاقه في القوات المسلحة وكان آخر منصب له حتى 1978م ركن ثالث عمليات لواء عباس، ثم تم تسريحه سياسياً في أحداث 26 يونيو 1978م.

وفي عام 1980 تم إعادته إلى وزارة الداخلية وأرسل إلى الاتحاد السوفياتي، وعاد من روسيا بعد أحداث يناير 1986م في أواخر عام 1987م. وفي 1 يناير 1988م عين مديرا لأمن جزيرة سقطرى وحتى قبل اندلاع الحرب بين الشمال والجنوب تم استدعاؤه وتكليفه بقيادة إدارة الأمن العام في التواهي. وفي يوليو 1994 تم إقصاؤه سياسياً من العمل من قبل نظام علي عبد الله صالح وحتى اليوم وهو في البيت متقاعد قسرياً براتب 85 ألف ريال يمني فقط.

كان السعدي ضمن عشرات الجنوبيين الذين لاحقهم صالح بعد حرب صيف 1994.. وأخذ مقيد اليدين والرجلين من منزله في عدن إلى صنعاء، ومكث سنة وشهرين متواصلة في السجن، منها سبعة أشهر في زنزانة انفرادية في بدروم الأمن السياسي بصنعاء وتمت محاكمته في محكمة أمن الدولة وحكم عليه بسنة وثلاثة أشهر، إضافة إلى سنة وشهرين، وذلك بتهمة المساس بالوحدة الوطنية، وخرج بموجب قرار إعفاء من قبل صالح.

 

قد يعجبك ايضا